محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 248

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

* أَشاءُ : ولو أشاء . . . عفا الله عما سلف . . . خ 178 / 10 * شَىءَ : مع كل شئ لابمقارنة وغير كل شئ لا بمزايلة . . . خ 1 / 7 ( 8 9 ) ما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان لكل شئ . . . خ 18 / 6 و 5 وخ 86 / 5 سبق في العلو فلاشىء أعلى منه وقرب في الدنو فلاشىء أقرب منه فلااستعلاؤه باعده عن شئ من خلقه . . . خ 49 / 2 له الإحاطة بكل شئ والغلبة لكل شئ والقوة على كل شئ . . . خ 86 / 1 الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شئ قبله والاخر الذي ليس له بعد فيكون شئ بعده . . . خ 91 / 4 و 3 الحمد لله الأول فلاشىء قبله والاخر فلاشىء بعده والظاهر فلاشىء فوقه والباطن فلاشىء دونه . . . خ 96 / 1 كل شئ خاشع له وكل شئ قائم به . . . خ 109 / 1 ومن عشق . . . في يديه شئ منها . . . خ 109 / 15 وكان الله على كل شئ مقتدراً . . . لاخير في شئ من أزوادها ( الدنيا ) الا التقوى . . . خ 111 / 8 و 4 انه ليس بشئ بشر من الشر الا عقابه وليس شئ بخير من الخير الا ثوابه وكل شئ من الدنيا سماعه أعظم من عيانه وكل شئ من الآخرة عيانه أعظم من سماعه . . . خ 114 / 13 و 14 فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله . . . خ 53 / 64 و 125 / 3 ليس من شئ الا ويكاد صاحبه يشبع منه . . . خ 133 / 6 زمان ليس فيه شئ اخفى من الحق . . . خ 147 / 4 ولا في البلاد شئ انكر من المعروف . . . خ 147 / 5 الخفافيش التي يقبضها الضياء الباسط لكل شئ . . . خ 155 / 4 فسبحان البارىء لكل شئ . . . خ 155 / 13 ليس لشئ منه امتناع ولاله بطاعة شئ انتفاع . . . خ 163 / 10 ما سبقناك إلى شئ فنخبرك عنه ولاخلونا بشئ فنبلغكه . . . خ 164 / 2 وهل ترون موضعا لقدرة على شئ تريدونه . . . خ 168 / 3 لا يضركم تضييع شئ من دنياكم . . . لا ينفعكم بعد تضييع دينكم شئ . . . خ 173 / 10 ما من طاعة الله شئ الا يأتي في كره وما من معصية الله شئ الا يأتي في شهوة . . . النفس أبعد شئ منزعاً . . . خ 176 / 3 وجعل لكل شئ قدراً . . . خ 183 / 4 فاطر النملة هو فاطر النخلة لدقيق تفصيل كل شئ . . . خ 185 / 16 والعالي على كل شئ . . . لا يعجزه شئ . . . خ 186 / 22 لم ينتفع بشئ من العظة . . . خ 176 / 22 وحده لاشىء معه . . . فلاشىء الا الله . . . لم يتكاءده صنع شئ . . . ولالثقل شئ منها عليه . . . خ 186 / 29 إلى 35 فان لكل شئ مدة واجلا . . . خ 190 / 19 ( رسول الله ص ) وكان يمضغ الشئ ثم يلقمنيه . . . خ 192 / 117 ان الله على كل شئ قدير . . . خ 192 / 126 ولو امتنع شئ بطول . . . أو عز لامتنعن . . . خ 199 / 11 اى شئ كان لكما ( طلحة والزبير ) . . . خ 205 / 1 أو سمعه ينهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم . . . خ 210 / 11 فوضع كل شئ موضعه . . . خ 210 / 14 ( رسول الله ص ) لايمربى من ذلك شئ الا سألته . . . خ 210 / 18 انك على كل شئ قدير . . . خ 225 / 2 واعلم أن كل شئ من عملك تبع لصلاتك . . . ك 27 / 15 قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقى فيها من شئ قبلته . . . ك 31 / 22 ( يا بنى ) فان أشكل عليك شئ من ذلك فاحمله . . . ك 31 / 41 ( الماضون ) فليس يجدون لشئ من ذلك ألماً . . . ولاشىء أحب إليهم مما قربهم من منزلهم . . . ك 31 / 52 وربما سألت الشئ فلاتؤتاه . . . ك 31 / 72 ولاتخاطر بشئ رجاء أكثر منه . . . ك 31 / 97 ولا تأسفا على شئ منها زوى عنكما . . . ك 47 / 1 ( يا مالك ) ولاتحدثن سنة تضر بشئ . . . ك 53 / 39 وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله من إقامة على ظلم . . . ك 53 / 18 ليس شئ بأدعى إلى حسن ظن راع برعيته . . . ك 53 / 35 ولايتفاقمن في نفسك شئ . . . ك 53 / 54 ولايثقلن عليك شئ خففت به المؤونة عنهم . . . ك 53 / 82 وليس وراء ذلك من النصيحة والأمانة شئ . . . ك 53 / 92 ليس من فرائض الله شئ . . . الوفاء بالعهود . . . ك 53 / 135 إياك والدماء . . . ليس شئ أدنى لنقمة . . . ك 53 / 141 ان الدنيا . . . ولاينجى بشئ كان لها . . . خ 63 / 1 وأشهد ان من ساواك بشئ . . . فقد عدل بك . . . خ 91 / 23 غاصباً لشئ من الحطام . . . خ 224 / 2 لن يرضى عنكم بشئ سخطه على من كان قبلكم . . . خ 183 / 8 ولن يسخط عليكم بشئ رضيه ممن كان قبلكم . . . خ 183 / 9 ولا يوصف بشئ من الاجزاء ولا بالجوارح . . . خ 186 / 13 ولااستعانة بشئ منها عليها . . . خ 186 / 37 ألا يعمل بشئ من طاعة الله فيما ظهر فيخالف . . . ك 26 / 1 وانه لن يغنيك عن الحق شئ ابداً . . . ك 59 / 3 فان المرء ليفرح بالشئ الذي لم يكن ليفوته ويحزن على الشئ الذي لم يكن ليصيبه . . . ك 66 / 1 ولايستحين أحد إذ لم يعلم الشئ ان يتعلمه . . . ح 82 / 2 ولكل شئ زكاة وزكاة البدن الصيام . . . ح 136 ليسا من رعاة الدين في شئ أقرب شئ شبهاً . . . ح 147 / 10 وهذا الليل والنهار لم يرفعا من شئ شرفا . . . ح 191 / 3 فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشئ منه . . . ح 204 النساء وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ . . . ح 234 ( العاقل ) هو الذي يضع الشئ مواضعه . . . ح 235 وكلما عظم قدر الشئ . . . عظمت الرزية لفقده . . . ح 275 / 2